Filter By

Home

Home

روايات عالمية

  • اعتراف منتصف الليل

    صُنفت «اعتراف منتصف الليل» بين العناوين الاثني عشر لقائمة «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين». نقدمها هنا في ترجمة شكري محمد عياد الاستثنائية.
    EGP60.00
  • عشيق الليدي تشاترلي

    تزوجت كونستنس ضابطاً عندما قفل راجعاً من ميدان القتال ليقضي شهراً في الراحة والاستجمام، فأمضيا شهر العسل هذا في متعة وهناء ولذة. ثم عاد الزوج أدراجه إلى ساح الوغى ليصاب بعد ستة أشهر وينقل إلى منزله ممزق الجسد! وكانت كونستنس في ذلك الحين امرأة يافعة لا تتعدى الثالثة والعشرين. تمسك الزوج المحطم بالحياة.. فلم يمت.. وتراءى أن الأشلاء الممزقة قد تجمعت ثانية في جسد متماسك. ولبث الطبيب يعالجه ويشرف عليه، حتى إذا مرت سنتان جهر برأيه وقراره وأعلن للجميع أن الخطر زال ولكن الجسد شل قسمه الأسفل. هكذا قوضت الحرب دعائم بيت كونستنس فسقط على رأسها، وأيقنت بعد أن جرفها تيار المصائب أن على المرء أن يحيا وأن يتعلم.. كيف عاشت.. وماذا تعلمت هذه الزوجة الشابة!؟
    EGP80.00
  • جاتسبي العظيم

    نبذة الناشر: "جاتسي العظيم" هى ثالث أعمال الروائي الأمريكي سكوت فيتزجيرالد كتبها عام 1925 ، ويعبرها النقاد أعظم أعماله الروائية . قرأها الشاعرت. س. اليوت ثلاث مرات وقال انها اول خطوة للامام تخطوها الرواية الامريكية منذ هنرى جيمس وأشاد H.L.Menchen بسحر وجمال فن الكتابة في " جاتسبي العظيم" كما أشاد بالحس الاجتماعي النافذ لدى فيتزجيرالد. أما توماس وولف فقد رحب بها باعتبارها اعظم اعمال فيتزجيرالد. انها قصة الثري العظيم جاؤ جاتسبي وعشقه للجميلة Daisy Buchanan وللحفلات الباذخة في لونج ايلاند في زمن كان "الجن" هو الشراب القومي والجنس هو الهاجس القومي كما أشارت صحيفة نيويورك تايمز. انها رواية صيغت بمهارة فائقة عن امريكا في عشرينيات القرن العشرين، رواية تقترب في قوتها من الاسطورة ، مفعمة بالجمال الشاعري وبالواقعية القاسية ، والسحر ، والرومانسية والصوفية. إن "جاتسبي العظيم " واحدة من الكلاسيكيات العظيمة في أدب القرن العشرين
    EGP70.00
  • رواية - صونيتشكا

    حصلت الرواية على: • جائزة «مديسيس» الفرنسية للرواية الأجنبية • جائزة «جيوزيبيه أتشربي» الأدبية في إيطاليا • القائمة القصيرة لجائزة البوكر الروسية غرقت «صونيتشكا» في الكتب منذ صغرها، وعاشت بين شخصيات الروايات، غير مُكترثة بما يدور في الواقع من حولها، إلى أن تعرف عليها «روبرت فيكتوروفيتش» في قبو المكتبة العامة وطلب يدها، فتركت الكتب، وعاشت حياة بسيطة لكن سعيدة مع زوجها الفنان وابنتهما الوحيدة. لكن لم يفارقها يومًا الشعور بأنها لا تستحق كل هذه السعادة، فلم تُفاجأ عندما جاء ما يُهددها. رواية قصيرة رائعة ومُحكمة، ترصد التحولات النفسية العميقة لشخصياتها من خلال تفاصيل الحياة اليومية وعلى خلفية النظام السوفيتي الحديدي. تحكي «أوليتسكايا» ببراعة قصة بطلة لا مثيل لها في كل الكتب التي تقرأها.
    EGP40.00